قال

قال
إن كل من لا يرى أن عليه أن يتخذ موقفاً في بدايات الأمور فإنه قد لا يتخذ موقفاً حتى وإن أصبحت الأمور بالشكل الواضح، لو أصبح هناك ضرب من الأمريكيين لليمن أو لمناطق في اليمن تحت مسمى أنهم يحاربون الإرهاب فسنجد أن هناك من يقول: (لا ينبغي لأي شخص أن يتحرك عندما تتحرك ستثيرهم أكثر). تبريرات لا تنتهي.

من هدي القران الكريم

نطرح تساؤل :لماذا استشهد الإمام علي (عليه السلام)؟؟. لماذا قُتل الإمام علي (عليه السلام) وعلى هذا النحو: في المسجد، في شهر رمضان، في ليلة القَدْر، بسيف محسوب على المسلمين، رجل محسوب على هذه الأمة، وبمؤامرة شخص حكم فيما بعد هذه الأمة؟!!. إنه الانحراف السابق،

الجمعة، 2 مايو 2014

كشف الحقائق


كشف السيد/ حسين بدر الدين حقائق كثيرة مما يحيق باليمن من أخطار ومؤامرات من قِبل أمريكا وإسرائيل . . وعن الخداع والتضليل الذي ستستخدمه أمريكا على الشعب وعلى الدولة نفسها تحت عنوان ما يسمى [مكافحة الإرهاب]،وقدم نظرة استباقية شاملة لمجمل الأحداث والمؤامرات التي تحاك ضد اليمن أرضًا وإنسانًا من خلال نظرته القرآنية وربطها بالواقع والأحداث ومن يتأمل في (دروس من هدي القرآن الكريم) وينظر للأحداث والاستهداف الأمريكي لليمن هذه الأيام .
تحدث السيد في ملزمة (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى) قائلاً.
((((•
إذاً فأنت عندما تريد أن تكسب رضاهم فتقول أنا فعلاً لدي إرهابيين ، ونحن عانينا من الإرهاب ، ونحن سننطلق معكم لنكافح هذا الإرهاب. فبدلاً من أن يشكروك على ذلك إنهم من يعتبرون قولك ذلك وسيلة لأن يدخلوا إلى بلدك. وحينئذٍ سيحجونك بماذا؟. سيحجونك بالإتفاق الذي قد حصل من جانبك بالموافقة التي قد حصلت من جانبك على أن تكون أمريكا هي التي تتولى التحالف الدولي ضد الإرهاب. ))))
نعرض كلام الشهيد القائد على ماقالة امس الرئيس عبدربة من اعترافة بالقاعدة والارهاب وصور للحاضرين بان القاعدة شيئ خطير يجب الاصطفاف من اجل مقاتلتهم
الرئيس يوحي لناس من خلال نبرات كلامة ومعنى خطابه بان امريكا من خلال ضرباتها الجوية انما هي تساعدنا على محاربة هذا الارهاب
الرئيس هادي يريد يروضنا على ان نتقبل التدخل الامريكي البري المباشر بالجنود الامريكيين
.........
نرجع الى كلام الشهيد القائد في نفس الملزمة حيث قال :
•
إذا أبدى الرئيس استعداده فإنه سيرى في كل أسبوع في كل شهر يرى أنه يصنف بلده ويصنف هو داعماً للإرهاب ، وبالتالي فهو بسكوته بل واستعداده لأن يعمل معهم إنما يمنحهم شرعية من وجهة نظرهم، إنما يشجعهم على المزيد حتى تطأ أقدامهم اليمن كما بلغنا فعلاً ، ثم إذا ما دخلوا ولو مائة شخص سيأتي بعدها التعزيزات ، سيأتي بعدها التعزيزات ، وسيقدمون أنفسهم لليمنيين بأنهم إنما جاءوا ليخدموا اليمن ، يقولون هكذا: