قال

قال
إن كل من لا يرى أن عليه أن يتخذ موقفاً في بدايات الأمور فإنه قد لا يتخذ موقفاً حتى وإن أصبحت الأمور بالشكل الواضح، لو أصبح هناك ضرب من الأمريكيين لليمن أو لمناطق في اليمن تحت مسمى أنهم يحاربون الإرهاب فسنجد أن هناك من يقول: (لا ينبغي لأي شخص أن يتحرك عندما تتحرك ستثيرهم أكثر). تبريرات لا تنتهي.

من هدي القران الكريم

نطرح تساؤل :لماذا استشهد الإمام علي (عليه السلام)؟؟. لماذا قُتل الإمام علي (عليه السلام) وعلى هذا النحو: في المسجد، في شهر رمضان، في ليلة القَدْر، بسيف محسوب على المسلمين، رجل محسوب على هذه الأمة، وبمؤامرة شخص حكم فيما بعد هذه الأمة؟!!. إنه الانحراف السابق،

الجمعة، 2 مايو 2014

كشف الحقائق


كشف السيد/ حسين بدر الدين حقائق كثيرة مما يحيق باليمن من أخطار ومؤامرات من قِبل أمريكا وإسرائيل . . وعن الخداع والتضليل الذي ستستخدمه أمريكا على الشعب وعلى الدولة نفسها تحت عنوان ما يسمى [مكافحة الإرهاب]،وقدم نظرة استباقية شاملة لمجمل الأحداث والمؤامرات التي تحاك ضد اليمن أرضًا وإنسانًا من خلال نظرته القرآنية وربطها بالواقع والأحداث ومن يتأمل في (دروس من هدي القرآن الكريم) وينظر للأحداث والاستهداف الأمريكي لليمن هذه الأيام .
تحدث السيد في ملزمة (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى) قائلاً.
((((•
إذاً فأنت عندما تريد أن تكسب رضاهم فتقول أنا فعلاً لدي إرهابيين ، ونحن عانينا من الإرهاب ، ونحن سننطلق معكم لنكافح هذا الإرهاب. فبدلاً من أن يشكروك على ذلك إنهم من يعتبرون قولك ذلك وسيلة لأن يدخلوا إلى بلدك. وحينئذٍ سيحجونك بماذا؟. سيحجونك بالإتفاق الذي قد حصل من جانبك بالموافقة التي قد حصلت من جانبك على أن تكون أمريكا هي التي تتولى التحالف الدولي ضد الإرهاب. ))))
نعرض كلام الشهيد القائد على ماقالة امس الرئيس عبدربة من اعترافة بالقاعدة والارهاب وصور للحاضرين بان القاعدة شيئ خطير يجب الاصطفاف من اجل مقاتلتهم
الرئيس يوحي لناس من خلال نبرات كلامة ومعنى خطابه بان امريكا من خلال ضرباتها الجوية انما هي تساعدنا على محاربة هذا الارهاب
الرئيس هادي يريد يروضنا على ان نتقبل التدخل الامريكي البري المباشر بالجنود الامريكيين
.........
نرجع الى كلام الشهيد القائد في نفس الملزمة حيث قال :
•
إذا أبدى الرئيس استعداده فإنه سيرى في كل أسبوع في كل شهر يرى أنه يصنف بلده ويصنف هو داعماً للإرهاب ، وبالتالي فهو بسكوته بل واستعداده لأن يعمل معهم إنما يمنحهم شرعية من وجهة نظرهم، إنما يشجعهم على المزيد حتى تطأ أقدامهم اليمن كما بلغنا فعلاً ، ثم إذا ما دخلوا ولو مائة شخص سيأتي بعدها التعزيزات ، سيأتي بعدها التعزيزات ، وسيقدمون أنفسهم لليمنيين بأنهم إنما جاءوا ليخدموا اليمن ، يقولون هكذا:

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

حديث الولاية - في الاحتفال بعيد الغدير اليمن ـ صعدة ـ مرّان ...... لتحميل





http://www.4shared.com/get/y3Vso51i/____.html
إنها لذكرى عظيمة, وإن من المفارقات
العجيبة أن تأتي هذه الذكرى والأمة الإسلامية والعرب بالذات مقبلون على فرض ولاية أمرٍ من نوع آخر، ولاية أمر يهودية، ولاية أمر صهيونية؛ كي تعلم الأمة كم كانت خسارتها يوم أن رفضت إعلان ولاية أزكى وأطهر وأكمل شخص بعد نبيها في مثل هذا اليوم، فهاهي اليوم تقف باهتة، تقف عاجزة تنتظر بدلاً عن علي [شارون]، تنتظر بدلاً عن محمد ليعلن تنتظر [بوش] ليعلن هو من الذي سيَلِي أمر هذه الأمة، إنها لمأساة حقيقية أيها الإخوة .
ونحن عندما نحيي هذه الذكرى، عندما نحيي ذكرى إعلان ولاية الإمام علي (عليه السلام) فإننا نعلن أن الدين ـ حسب مفهومنا ووفق رؤيتنا وعقيدتنا ـ أنه دين ودولة، أن الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لم يغادر هذه الحياة إلا بعد أن أعلن للأمة من الذي سيخلفه وهذا هو موضوع هذا اليوم .
ففي مثل هذا اليوم من السنة العاشرة وبعد عودة الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) من حجة الوداع مع عشرات الآلاف من جموع المسلمين وقف في وادي [خُم]  - منطقة بين مكة والمدينة وهي أقرب ما تكون إلى مكة - بعد أن نزل عليه قول الله سبحانه وتعالى:{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة:67) .
بعد نزول هذه الآية، وفي وقت الظهيرة، في وقت حرارة الشمس، وحرارة [الرَّمْضَاء] أعلن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) لمن تقدم أن يعودوا, وانتظر في ذلك المكان حتى تكامل الجمع، وبعد ذلك رُصَّتْ له أقْتاب الإبل ليصْعَدَ عالياً فوقها؛ لتراه تلك الأمة ـ إن كان ينفعها ذلك ـ لتراه, لتشاهده, وهي تعرفه بشخصه، لترى علياً يد رسول الله رافعة ليده وهي تعرف شخص (( علي ))، ومن فوق تلك الأقتاب يعلن موضوعاً هاماً، يعلن قضية هامة هي قضية ولاية أمر هذه الأمة من بعده (صلى الله عليه وعلى آله وسلم).
 عندما صعد وبعد أن رفع يد علي(عليه السلام) خطب خطبة عظيمة قال فيها - وهو الحديث الذي نريد أن نتحدث عنه اليوم باعتباره موضوع هذا اليوم، والحَدَث الهام في مثل هذا اليوم، وباعتباره أيضاً فضيلة عظيمة من فضائل الإمام علي (عليه السلام) ـ خطب رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) إلى أن وصل إلى الموضوع المقصود فقال: (( يا أيها الناس إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه، اللهم وَالِ من وَالاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخْذُل من خَذَله )).
تسلسل هذا الحديث ينسجم انسجاماً كاملاً، الترتيبات التي أعلن فيها الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) هذا الموضوع تنسجم انسجاماً كاملاً مع لهجة تلك الآية الساخنة:{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (المائدة:67). موضوع هام بالغ الأهمية، قضية خطيرة بالغة الخطورة، ورسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) يعرف ويقدر كل موضوع حق قدْره، ويعطي كل قضية أهميتها اللائقة بها.
يخاطب الناس: ((  يا أيها الناس إن الله مولاي )) وهذه هي سنة الأنبياء ـ وخاصة مع تلك الأمم التي لا تسمع ولا تَعِي فقد قال نبي من أنبياء الله من بني إسرائيل عندما سأله قومه أن يبعث لهم مَلِكاً يقاتلون معه وتحت رايته في سبيل الله، ماذا قال؟{إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً}(البقرة: من الآية247) وهاهنا بنفس الأداء (( إن الله مولاي)) تساوي {إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً}(البقرة: من الآية247)؛ ليقول للأمة: إني وأنا أبلغ عندما أقول لكم: (( فمن كنت مولاه فهذا عليٌ مولاه )) إنما أبلغ عن الله، ذلك أمر الله، ذلك قضاء الله، ذلك اختيار الله، ذلك فرض الله، وذلك إكمال الله لدينه، وذلك أيضاً مظهرٌ من مظاهر رحمة الله بعباده .
(( إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم )) - تابعوا معي تسلسل هذا الحديث وهو ما نريد أن نتحدث عنه بالتفصيل - (( وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم )) هكذا من عند الله إلى عند رسوله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)، ولاية ممتدة، ولاية متدرِّجة لا ينفصل بعضها عن بعض. ثم يقول: (( فمن كنتُ مولاه)) أليس كل مؤمن فينا يعتقد ويؤمن بأن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) هو مولاه؟ إن كل مسلم ـ وليس فقط الشيعة ـ كل مسلم يعتقد ويؤمن بأن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) هو مولاه. إذاً (( فمن كنتُ مولاه )) أي مسلم، أي أمة، أي شخص، أي حزب، أي طائفة، أي فئة أي جنس من هؤلاء من هذه البشرية كلها يدين بولايتي، يدين أني أنا مولى المؤمنين (( فهذا عليٌ مولاه )).
وما أعظم كلمة (هذا) في هذا المقام، و(هذا) هذه الإشارة الهامة هي التي يسعى الصهاينة اليوم إلى أن يمتلكوها بعد أن ضيعناها نحن، بعد أن ضيعت هذه الأمة عقيدتها في مَن هو الذي يملك أن يقول لها (هذا, أو هذا), جاءها اليهود ليقولوا لها (هذا)! أوليس الجميع الآن ينتظرون من ستقول أمريكا له ليحكم العراق: [هذا هو حاكم العراق؟] أولم يقولوا قبل: [هذا هو حاكم أفغانستان؟] وسيقولون من بعد: [هذا هو حاكم اليمن] و [هذا هو حاكم الحجاز] و [هذا هو حاكم مصر]  و [هذا هو حاكم سوريا] ، وهَلُمَّ جَرَّا.
للأسف الشديد ـ أيها الإخوة ـ أضاعت هذه الأمة عقيدتها في من هو الذي يملك أن يقول لها (هذا)، ورسول الله بعد أن فَهَّمها: (( أن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ))، ثم يقول: (( فمن كنت مولاه فهذا )) هذه الإشارة هي إشارة تمتد إلى الله سبحانه وتعالى, أنه هو ورسول الله يقول لنا: إن من يملك أن يقول لهذه الأمة, لعباده ( هذا ولي أمركم ) إنه الله سبحانه وتعالى، لكنا تنكرنا من بعد لتلك الإشارة العظيمة، وتنكرنا من بعد لمن له الأولوية في إطلاق التعيين بتلك الإشارة العظيمة، وتنكرنا من بعد لمن له الحق في أن يملك توجيه تلك الإشارة العظيمة, فكان ممن سمع رسول الله ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) في ذلك الحفل، في ذلك الجمع الكبير كانوا هم أول من قالوا: لا، وإنما هذا.
ونحن اليوم نفاجأ ويفاجأ حتى [وُلاة الأمر] في كل هذه البلاد الإسلامية على طولها وعرضها الآن يفاجئون من [واشنطن وتل أبيب] بنفس المنطق الذي فاجئوا به رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم): [لا، ليس صدام وإنما هذا]،[لا، ليس علي عبد الله وإنما هذا]،[لا، ليس فهد أو عبد الله وإنما هذا] وهكذا سيتعاملون مع هذه الأمة كما تعاملت هذه الأمة مع نبيها .
للأسف الشديد بعد ذلك العمل العظيم، بعد تلك الترتيبات التي كشف بها الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) أهمية ولاية أمر الأمة، يأتي من يقول: لا، لا، وإنما هذا، لماذا هذا؟ ما هي سابقته؟.
إن من انصرفوا عمن وَجَّه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الإشارة إليه لتعيينه بعد رفع يده وبعد صعوده معه فوق أقتاب الإبل إنهم للأسف الشديد لا يعرفون ماذا وراء (هذا). إن كلمة (هذا) تعني هذا هو اللائق بهذه الأمة التي يُراد لها أن تكون أمة عظيمة، هذا هو الرجل الذي يليق أن يكون قائداً وإماماً وهادياً ومعلماً ومرشداً وزعيماً، لأمة يراد لها أن تتحمل مسئولية عظيمة، يُنَاطُ بها مهام جَسِيْمة، هذا هو الرجل الذي يليق بهذه الأمة، ويليق بإلَهِهَا أن تكون ولايته امتداداً لولاية إلهها العظيم، هذا هو الرجل الذي يليق بهذا الدين العظيم أن يكون من يهدي إليه، أن يكون من يقود الأمة التي تعتنقه وتَدِيْنُ به وتتعامل مع بقية الأمم على أساسه يجب أن يكون مثل (هذا) رجلاً عظيماً لِيَلِيقَ بدين عظيم، بأمة عظيمة، برسول عظيم، بإلهٍ عظيم، وبمهام عظيمة وجَسِيمَة.
ولكن ماذا حصل؟ إن أولئك الذين انصرفوا عمن وجَّه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الإشارة إليه هم للأسف ـ كما أسلفنا ـ لا يفهمون ماذا وراء (هذا)، والمسلمون من بعد في أغلبهم لم يفهموا أيضاً ماذا وراء قول الرسول (هذا)، وعمن يعبر الرسول  بقوله (هذا) أنه يعبر عن الله، لم يكن أكثر من مبلغ عن الله بعد نزول قول الله:{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ } وهانحن ما نزال في هذا الزمن أيضاً لا نفهم ماذا وراء قول الرسول (هذا). ولم نفهم ولم نسمح لأنفسنا أن يترسخ في مشاعرنا، في عقيدتنا من الذي يمتلك أن يقول للأمة (هذا)، فإذا بنا نفاجأ بآخرين يريدون أن يفرضوا علينا (هذا أو هذا).
وهل يُتَوقَّع من أمريكا، هل يُتَوقَّع من تل أبيب أن تقول للأمة (هذا) إلا إشارة إلى رجل لا يهمه سوى مصلحة أمريكا؟ يكون عبارة عن يهودي يحكم الأمة مباشرة، أو أمير يهودي أو شبه يهودي يحكم إقْلِيماً معيناً فيكون الجميع كلهم ينتظرون من الذي ستقول له أمريكا أو تل أبيب (هذا).
وهاهم الآن يثقفوننا بهذه الثقافة. يوم كانت المخابرات الأمريكية هي التي تغير بالسِّرّ، فتُطلِّع هذا أو تضع هذا أصبحت الآن تخاطب الشعوب نفسها، تخاطب الشعوب بأننا سنضع حاكماً على العراق أمريكياً، حاكماً عسكرياً .
من كلام السيد/حسين بدرالدين الحوثي)في الاحتفال بعيد الغديربصعدة-مران لتحميل المحاضره كامل

الأحد، 30 أكتوبر 2011


خطر دخول امريكا اليمن
   دروس من هدي القرآن الكريم
      ألقاها السيد/ حسين بدر الدين الحوثي 
     بتاريخ : 3/2/2002م
    اليمن ـ صعدة 
لتحميل الملزمة بصغة .pdf   اضغط على الرابط ..

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

كلمات هدي خالده


إذا كنتَ غير مُسْتَعدٍ أنْ تقول هذه الكلمة . . فانظر إلى البحر، تأمل قليلاً في البحر، تجد الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين والألمان حولك، وداخلين إلى بلادك، إلى البلاد العربية . . ليس ليقولوا : (الموت لك) سيُمِيتُونك فعلاً، سيُمِيتُونك ويُمِيتُون شرفك وكرامتك وعزتك ودينك وروحيتك وسُمُوّك، وسيفسدون أبناءك وبناتِك . . وسترى نفسك في أحطِّ مُستوى.


السيد/ حسين بدر الدين الحوثي.

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

ذكرى استشهاد الإمام علي (عليه السلام)

كيف لا تكون ذكرى حزينة أن نرى ذلك البطل، ذلك العظيم، ذلك العَلَم يسقط شهيداً، هل كان سقوطه ذلك في مواجهة مع أعداء الإسلام فكان السيف الذي قُتِل به من خارج هذه الأمة؟. إنه وللأسف الشديد، والذي يدل على الشقاء الذي وقعت فيه هذه الأمة أن الإمام علي صلوات الله عليه يسقط شهيداً في عاصمة دولته، في باب محرابه، في فِنَاءِ مسجده، وسط هذه الأمة، وبسيفٍ محسوب على هذه الأمة، وبمؤامرات من قبل من أصبح فيما بعد خليفة يحكم هذه الأمة، والكل تحت عنوان [إسلام ومسلمين].
إن هذا يدل على ماذا؟. يدل على انحراف عن الخط السوي، عن الصراط المستقيم ؛لأن من المعلوم أن دعوة رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، أن رسالته، أن تربيته، أن منهجيته كانت بالشكل الذي تخلق ساحة للعظماء، تخلق أمناً للعظماء، تخلق التفافاً تحت رايات العظماء لا أن يصير الحال إلى أن نرى أولئك العظماء يتساقطون واحداً تِلوَ الآخر داخل هذه الساحة، فالإمام علي (عليه السلام) يسقط شهيداً، والإمام الحسن عليه السلام يسقط بعده شهيداً، والإمام الحسين عليه السلام يسقط بعده شهيداً، والإمام زيد عليه السلام يسقط بعده يسقط شهيداً وهكذا واحداً تِلوَ الآخر، ما الذي حصل؟. إن لم يكن في هذا ما يدل على أنه وقع انحراف خطير فلا أدري ما هو الشيء الذي يمكن أن يدل بعد هذا.
الذي يتأمل كتاب الله يجده يأمر الأمة يأمر المسلمين أن يكونوا مع الصادقين، فلماذا أصبح الصادقون يتساقطون واحداً تلو الآخر؟!. ولماذا أصبحت تلك الأمة التي خُوطِبَت بأن تكون مع الصادقين تعتدي على هؤلاء، وفي نفس الوقت التفوا مع الكاذبين، يسقط الإمام علي (عليه السلام) شهيداً وتلتف الأمة بعده ـ رغبة ورهبة ـ تحت راية معاوية وفي صف معاوية.
 هل كان ذلك وليد تلك اللحظة، وليد ذلك الشهر الذي سقط فيه الإمام علي (عليه السلام) شهيداً؟. لا. إنه الانحراف الذي بدأ في يوم السَّقِيفَة، والذي يرى البعض بل ربما الكثير يرون في تلك البداية وكأنها بداية لا تشكل أية خطورة، لكن شاعراً كـ[الهَبَل] مرهف الحِس، عالي الوَعي، راسخ الإيمان، يمتلك قدرة على استقراء الأحداث وتسلسل تبعاتها يقول في كلمة صريحة في بيت صريح :
وكل مُصابٍ نَالَ آل محمدٍ          فليس سوى يوم السَّقِيفَة جَالبُه
عندما نرى الإمام علياً (عليه السلام) يسقط شهيداً فلا يكفي أن نحزن، لا يكفي أن نبكي، لا يكفي أن نتألم بل لا بد أن نأخذ العبرة، أن نتساءل: لماذا نرى الصادقين يسقطون شهداء داخل هذه الأمة؟؟. ولماذا رأينا فيما بعد وعلى امتداد التاريخ الكاذبين الظالمين الطغاة المحرفين للدين، المنتهكين لحرمات الله هم من يحكمون هذه الأمة؟؟!. وباسم رسالة هذه الأمة [الإسلام]، وباسم رسول هذه الأمة [خليفة رسول رب العالمين، أمير المؤمنين] وعناوين من هذه؟.
سنظل نحزن نحن وغيرنا، ونظل نبكي نحن وغيرنا ما لم تكن نظرتنا للأحداث على هذا النحو، وسنظل نشاهد الأحداث المريرة، ونتألم لحادث بعينه للفترة التي هو فيها، دون أن نأخذ العبر ودون أن نأخذ الدروس، إن هذا يعتبر خللاً كبيراً لا يمكن للأمة أن تعرف كيف ترسم طريقها، لا يمكن للأمة أن تعرف كيف تسلك المنهج الذي تمثل بسلوكه الالتفاف مع الصادقين، الانضواء تحت رايات أعلام الدين، لا بد من استقراء الأحداث، لا بد من معرفة الأسباب ، لابد من معرفة الخلفيات.

وهذه قضية ليست جديدة، نحن عندما نربط سقوط الإمام علي (عليه السلام) شهيداً بحادثة السقيفة على الرغم من قربها فليست قضية مستبعدة فنحن نسمع اليوم من يقولون عن اليهود: إن الذي جعل اليهود على هذا النحو يتعاملون مع هذه الأمة بهذه القسوة هو ثقافتهم، هو تأثراً بثقافتهم تلك الثقافة التي عمرها قرون طويلة قد لا تقل عن ثلاثة آلاف سنة، فعندما تسمع محللين من هذا النوع يقولون لك :إن تلك الثقافة قبل قرون من الزمن هي التي جعلت اليهود على هذا النحو في نظرتهم للبشرية، في تعاملهم مع الأمم، في انزوائهم على أنفسهم بأرواح شريرة، بقسوة بالغة، بنظرة ملؤها الحقد والكراهية للبشرية وبالذات للمسلمين إنما ذلك نتيجة انحراف حدث قبل قرون؛ لأن ما هم عليه الآن ليس امتداداً لشريعة موسى عليه السلام في أصلها في جوهرها في حقيقتها، ولا تطبيقاً لشريعة عيسى عليه السلام بالنسبة للمسيحيين في أصلها وجوهرها وحقيقتها وما تدعو إليه ، لا يمكن لدين من أديان الله سبحانه وتعالى أن يكون أثره في أمة من الأمم على هذا النحو الذي نرى عليه اليهود اليوم، على هذا النحو الذي نرى عليه النصارى اليوم، إذاً فالكل متفقون، بل لقد سمعنا بعض المحللين من قساوسة المسيحيين يقول: إنما جعل المسيحيين على هذا النحو هو تأثر بثقافة يهودية اخترقت صفوف المسيحيين. فقال: [لدينا مسيحيين يهود، وأنتم عندكم مسلمين يهود لكنكم لا تجرءون على أن تقولون هذا، فكما لدينا مسيحيين يهود أنتم لديكم أيضاً مسلمين يهود] ؛لأن اليهود عملوا في الخطين داخل المسيحيين من قبل وداخل هذه الأمة وما زالوا يعملون على هذا النحو إلى اليوم.
[ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
بهذه الطريقة وبهذا الأسلوب نحن نجيب على تساؤل أو نطرح تساؤل :لماذا استشهد الإمام علي (عليه السلام)؟؟. لماذا قُتل الإمام علي (عليه السلام) وعلى هذا النحو: في المسجد، في شهر رمضان، في ليلة القَدْر، بسيف محسوب على المسلمين، رجل محسوب على هذه الأمة، وبمؤامرة شخص حكم فيما بعد هذه الأمة؟!!. إنه الانحراف السابق، الانحراف الذي أدى إلى ماذا؟. على الرغم من تأكيدات الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) لأولئك الذين كانوا على يقين من صدقه، كانوا على يقين من نبوته، كانوا على يقين من حرصه على المؤمنين، كانوا على يقين من حرصه على هداية هذه الأمة، وأن لا ترتد هذه الأمة، وأن لا يسيطر الضلال على هذه الأمة، ولقد قال لهم (صلوات الله عليه وعلى آله) : ((علي مع القرآن، والقرآن مع علي)). وقال لهم أيضاً وقال للناس جميعاً من بعدهم ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يَرِدَا عليّ الحوض)) والإمام علي عليه السلام هو رأس أهل البيت عليهم السلام.
[ الله أكبر/ الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل/ اللعنة على اليهود / النصر للإسلام]
......................................................للمتابعة الموضوع اضغط هُنا

الاثنين، 1 أغسطس 2011

بيـــان بمناسبة حلول شهر رمـــضان المبـــــــارك



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمدٍ وآله الطاهرين .
بمناسبة شهر رمضان {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة: من الآية185) الذي يدل على عظمة القرآن الكريم وأهميته أن يكون الشهر الذي أنزل فيه هو موضع عبادة، هي تعتبر ركناً من... أركان الإسلام وهي الصيام.نبارك لأمتنا هذا الشهر العظيم والهام جدًا والتي أتى في هذا العام في ظروف مؤسفة واحدثً دامية ومكراُ وتأمر دولي و عدوان ظالم وفرض هيمنة الطاغوت في بلدنا اليمن يستهدف المستضعفين ويهدف إلى المحاولة من النيل من شعبنا اليمني وثورته المجيدة التى منبعها آهل البيت الذين علمونا الثورة الحقيقية و الجهاد في وجه الظالمين بداً بالإمام علي والحسين وزيد عليهم السلام إلى عصرنا الحاضر من اهل البيت الذين لازالوا يعلمونا الجهاد والثورات الحقيقيه .
ويهدف إلى المحاولة و النيل من خلال هذا العدوان والمكر الالتفاف على الأمة وأهدافها الثورية إلى طمس معالم الإسلام وإعلاء كلمة أمريكا وبطريقة وحشية وإجرامية لم ترحم حتى الأطفال ولم ترع حرمة النساء ولم تستثن أيَّ الحرمات كما أتى في أبين على المستضعفين الأبرياء وفي تعز وفي أرحب وكذالك في صنعاء وغيرها من المحافظات.
ولذلك فإن هذا الشهر العظيم هو الشهر {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} البينات التي هي بينات تعلمنا كيف نتحرك لنواجه المنكر في زمن هيمن فيه الذل والقهر وهي فريضة الالتزام بهذه البينات والهدى، في زمن الحاجة الماسة، الحاجة الملحة ، حاجتنا إلى هذه البينات، وهذا الهدى. الذي هو القران العظيم لأنه هكذا بالنسبة للقرآن الكريم، بالنسبة لبينات الله وهداه، يحتاج من الناس إلى أنه يخضعوا أنفسهم في مجال الاستجابة لها، والالتزام بها، والقيام بها ، وهي فريضةً للنور في زمن أطبق فيه الظلام وهي فريضةٌ للرحمة في زمن القسوة وسطوة المجرمين القاسية قلوبهم وهي فريضة للأمل في فضل الله العظيم في زمن يسعى المضلون المبطلون فيه إلى زرع اليأس والإحباط في نفوس المستضعفين.
إن أمتنا في هذا العصر تحتاج ضرورة إلى الاستفادة من هذه الفريضة فيما يصلح وضعها ويُغير واقعها الأسود المخزي ويصحح من جديد ارتباطها بنبيها وكتاب ربها بيناته لتعود لها من جديد صلتها بالله العزيز الحميد وبنوره وعزه ونصره وتتحرر من هيمنة الطاغوت وسيطرة أئمة الكفر في هذا الزمن ((أمريكا وإسرائيل))، وإن من أهم ما ينبغي التركيز عليه في هذه الشهر العظيم والمناسبة العظيمة وهو أهم حتى من كل العبادات الأخرى هو أن يطرح الجميع على أنفسهم سؤالاً كبيرًا وخطيرًا ولكن إجابته واضحة هل أمتنا الإسلامية في هذا العصر على ارتباط صحيح بالقران الذي انزل في هذا الشهر و بالنبي الخاتم محمد صلى الله عليه واله وسلم وهل هي على منهجه وهل هي تقتدي به وتتمسك برسالته وهل هي ترتبط به كقائد ومعلم ومربّ وتتعلم من حكمته الحكمة وتسير على دربه في التمسك بالقرآن الكريم كما كان يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ } وهل هي أمة عزيزة بعزة الله العزيز الذي انزل لها هذا الكتاب العظيم وعزة الرسول وعزة الإيمان {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} هل تتمسك بتلك البينات العظيمة التي انزلها الله الينا { هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة: من الآية185) لا يحتاج أي إنسان أن يكلف نفسه شيئًا في الإجابة على هذا السؤال الكبير إن واقع أمتنا أنه يقودها - بدلا من محمد صلى الله عليه واله وسلم - حفنة من الزعماء المجرمين لا يحملون تجاه أمتهم وشعوبهم ذرة من الرحمة ولا تجاه أعدائها أقل من ذرة من العزة بل هم يعاملون شعوبهم وأمتهم بوحشية وقسوة وظلم ويعاملون أعداء أمتهم بكل احترام وتعظيم وطاعة والتزام، إن الله لم يرد من هذه الأمة ألاّ يكون لها من البينات التي أنزلت في هذا الشهر العظيم على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم إلا الهتاف باسمه من المآذن وفي الصلوات والخطب والكلمات، إن الله أراد منها الالتزام بالبينات والإتباع لمن أنزلة أليه والطاعة والاهتداء والاقتداء وأن يكون الهدي والرسول محمدًا صلى الله عليه واله وسلم رمزها الأوّل وأن تجمع كلمتها على ذلك، وأن يكون نهجه -وهو القرآن الكريم- نهجها وبذلك يكون عزها وصلاحها كما حدث في ماضيها في عصره صلى الله عليه وآله.
إننا في هذا الشهر العظيم الذي أصبح شهر رمضان شهراً مقدساً وشهراً عظيماً و الفريضة التي فرضت في هذا الشهر العظيم هي الصيام، وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، نرجو من الأخوة المؤمنين أن يجسدوا الالتزام بهذه البينات والهدى،
أن القيام بالدين على أساس هذا القرآن العظيم يحتاج من الإنسان إلى أن تكون لديه قوة إرادة، وكبح لشهوات نفسه،ورغباته , وترويض لنفسه على الصبر، وعلى التحمل.
فالصيام له أثره في هذا المجال، في مجال ترويض النفس. فمن المهم جداً بالنسبة لنا عندما نصوم في شهر رمضان، عندما نصوم أن يستشعر الإنسان هذه الغاية من شرعية الصيام، يستشعر أنه يتجلد، ويتصبر، ويتحمل، ليعلم نفسه، يعلمها أنه هو الذي سيسيطر عليها بناءاً على توجيهات الله، بينات الله، هدى الله. تعود نفسك فأنت الذي تقهرها، وتخضعها لهدى الله وبيناته. لا يكون شهر رمضان ندخل إلى هذا الشهر بعفوية، ونخرج دون أن نحسس أنفسنا بأننا قد قهرناها، من خلال نهار شهر رمضان، عندما نحس بالجوع، عندما نحس بالعطش نقول: لا. أليست هذه عملية تسلط على النفس؟ نوع من الترويض للنفس؟ وللجسم بكله على الصبر؟.
لأنه هكذا بالنسبة للقرآن الكريم، بالنسبة لبينات الله وهداه، يحتاج من الإنسان إلى أنه يخضع نفسه في مجال الاستجابة لها، والالتزام بها، والقيام بها، أي بيناته.
ونرجو من الجميع أن يكون لنا الاستفادة الكبيرة من هذا الشهر العظيم من رمضان وان يدفعنا هذا الشهر من خلال الصيام الى ان يشحذ هممنا على مواصلة الثورة وتصعيدها التي لن يستاء من هذه الثورة أو يحاربها إلا من قلبه مملوء كفرًا وحقدًا على الإسلام وعلى نبيه العظيم صلى الله عليه واله وسلم وهي فريضةُ عظيمة وليست مذهبية فرسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم والبينات التي أنزلت معه هي إلى العالمين والى الناس كافة.
وصلى الله وسلم على من أنزلة البينات عليه محمد وعلى آله الطاهرين .
شهر مبارك وكل عام والجميع بالف خير  , وعزه ورفعه و نصر يعتز به الاسلام واهل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محرر الصفحة

صورة البيان ص 1
بتاريخ 30 شعبان 1432 هــ
صورة البيان ص2






الأحد، 31 يوليو 2011

تهنئه لسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي صارده عن(( شباب الصمود ))

 نص التهنئه ":
تهنـــئه خـــاصه نتقدم بأحر التهاني والتبريكات
للسيد المجاهد/ عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله ورعاه
وكل محبيه وأنصاره بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك



إلى السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي والى ارواح الشهداء الاطهار والى كل المجاهدين الصابرين الثابتين مع الحق انصار الله
سلام يامن علمتنا معنى الثبات والصمود
سلاما يامن عمقتم في جوارحنا معاني الاباء والكرامة
سلاما لكل شهدائنا العظام الخالدين في جنات النعيم
سلام لكل مجاهد ثابت صابر محتسب في كل الميداين والساحات
نقول لكم شهر مبارك وكل عام وانتم والامة الاسلامية بخير وعافية

نسأل الله تعالى ان يتقبل منا صيامنا وقيامنا وان يفرج هم اليمن واليمنيين ويعجل بزوال هذا النظام العميل وكل عميل على ارض اليمن الحرة
بجاه محمد وآل محمد صلوات ربي وسلامه عليهم اجمعين
وشهر مبارك على الجميع ان شاء الله


السبت، 30 يوليو 2011

الشاعر ابوسيف بعنوان ثورة ثورة يا رمضان.mp4

قصيدة لشاعرالثورة :  ابوسيف
التي بعنوان ثورة ثورة يارمضان.. التي القيت في مظاهرات صعدة في جمعة الــــمــرآبــــطــة
حيث انه كان هذا التصوير بالجوال

الاثنين، 25 يوليو 2011

شهر رمضان {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة: من الآية185)

السيد / حسين بدرالدين الحوثي في محاضرة دروس رمضان الدرس التاسع
http://www.4shared.com/get/4vQ​e5XQv/__online.html


شهر رمضان {الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة: من الآية185)
بمناسبة نزول القرآن في شهر رمضان أصبح... شهر رمضان شهراً مقدساً وشهراً عظيماً وهذه الأهمية، أهمية القرآن الكريم هي تتمثل في أهمية وعظمة البينات والهدى التي هي مضامين، وهي الغاية من إنزاله، والبينات والهدى هي في الأخير لمن ؟ للناس. فيدل على الحاجة الماسة، الحاجة الملحة بالنسبة للناس، حاجتهم إلى هذه البينات، وهذا الهدى. أن تكون الفريضة التي فرضت في هذا الشهر العظيم هي الصيام، وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، يدل على أن هناك علاقة ما بين الصيام، وما بين القرآن الكريم من حيث أن ما في القرآن الكريم من البينات والهدى، أن الالتزام بهذه البينات والهدى، أن القيام بالدين على أساس هذا القرآن العظيم يحتاج من الإنسان إلى أن تكون لديه قوة إرادة، وكبح لشهوات نفسه، وترويض لنفسه على الصبر، وعلى التحمل.
فالصيام له أثره في هذا المجال، في مجال ترويض النفس. لأنك في أثناء نهار شهر رمضان تكبح شهوات نفسك، وتعود نفسك الصبر، والتجلد، والتحمل، تعود نفسك أنك أنت الذي تسيطر عليها، أنك الذي تسيطر عليها. فمن المهم جداً بالنسبة لنا عندما نصوم في شهر رمضان، عندما نصوم أن يستشعر الإنسان هذه الغاية من شرعية الصيام، يستشعر أنه يتجلد، ويتصبر، ويتحمل، ليعلم نفسه، يعلمها أنه هو الذي سيسيطر عليها بناءاً على توجيهات الله، بينات الله، هدى الله. تعود نفسك أنت الذي تقهرها، وتخضعها لهدى الله وبيناته. لا يكون شهر رمضان ندخل إلى هذا الشهر بعفوية، ونخرج دون أن نحسس أنفسنا بأننا قد قهرناها، من خلال نهار شهر رمضان، عندما نحس بالجوع، عندما نحس بالعطش نقول: لا. أليست هذه عملية تسلط على النفس؟ نوع من الترويض للنفس؟ وللجسم بكله على الصبر؟.
لأنه هكذا بالنسبة للقرآن الكريم، بالنسبة لبينات الله وهداه، يحتاج من الإنسان إلى أنه يخضع نفسه في مجال الاستجابة لها، والالتزام بها، والقيام بها
، وهي تعتبر فترة قصيرة بالنسبة للسنة، شهر واحد من السنة، كلها تعتبر فترة قصيرة. ولهذا شرع أيضاً على سبيل التطوع صيام أيام أخرى، كصيام الست الصبر، وصيام الثلاث البيض من كل شهر، إضافة إلى أن الصيام كما يذكر الأطباء: أنه له فوائد كبيرة من الناحية الصحية. ومعنى هذا: بأن دين الله يتناول بناء الإنسان من كل جهة، أن في تشريعات الله ما الهدف منها أو من أهدافها: الجانب الصحي بالنسبة لجسم الإنسان، والجسم الصحيح، والجسم السليم، أو نقول: الصحة، وسلامة الجسم هي أيضاً هامة في مجال الالتزام بهدى الله، في مجال العمل في سبيل الله، في إقامة دين الله. هذه تساعدنا على فَهم: أن مسألة المرض، أنه لا يصح أن نقول دائماً: المرض، كل مرض ننسبه إلى الله، ونحن نرى في تشريعاته ما هي ذات أهمية كبرى في مجال صحة الجسم.
نحن نرى في تشريعاته ما هي بحاجة للنهوض بها إلى أجسام صحيحة وسليمة، كالجهاد في سبيل الله، هذه متنافية مع أن نقول: أن الله هو الذي يصب الأمراض صباً على الناس، أو الإنسان المؤمن، علامة أنك مؤمن عندما يصب الله عليك الأمراض، والمصائب صباً صباً كما في بعض الروايات. ولهذا تجد أن كثيراً من الأشياء الموجودة في هذه الأرض من النباتات، والمعادن، وحتى الشمس والهواء، يكون لها أثر كبير. أعني: تعتبر أدوية، نسبةً كبيرةً جداً من الموجودات في محيط الإنسان فيها أدوية، هي نفسها تدل على  أنه مراد للإنسان أن يكون جسمه سليماً، أن يكون صحيح البدن.
لأن كثيراً من المسئوليات في دين الله تحتاج إلى هذا الشيء، إلى صحة الجسم، إذا كان الجسم منهك تتأثر أيضاً في الغالب. أعني بالنسبة لغالب الناس، تتأثر حتى اهتمامات الإنسان، تقصر نظرته، يكون قريباً من الملل والضجر. إذا كان جسمه سليماً كانت ذهنيته صافية، متفتحة. وفي نفس الوقت تعتبر صحة الجسم نعمة كبيرة على الإنسان، نعمة كبيرة. ويجب أن يعرف أي إنسان منا بأنه، أي نعمة هو فيها بما فيها نعمة الجسم، نعمة صحة البدن، أنه يترافق معها مسئولية. إذا كنت ذكياً، إذا كان لديك حافظة قوية، إذا كان جسمك سليماً فهي تعتبر نعماً يجب أن توظفها في سبيل الله. ودين الله سبحانه وتعالى، والعمل في سبيل إعلاء كلمته مجال واسع جداً يستوعب كل القدرات، ويستوعب كل المواهب، وهذا من النعمة الكبيرة على الإنسان: أن يكون متمكناً من أن يوظف كل طاقاته في مجال تعتبر عائداته كلها له في الدنيا وفي الآخرة، أليست هذه نعمة كبيرة ؟.

الأربعاء، 20 يوليو 2011


نص حوار "السفير برس" مع المكتب الإعلامي للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي


السفير برس خاص
حــوار / يحيى الشرفي



يستخدم النظام العديد من الوسائل لإجهاض الثورة الشعبية السلمية ترى هل يعيد تكرار نفس الوسائل التي أستخدمها مع كافة خصومة وأنتم على وجه التحديد؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الممارسات والاساليب التي استخدمها النظام لتشويهنا هي كثيرة ولا حد لها مرورا بإدعاءاته في بدايات الحرب الأولى أن السيد / حسين بدر الدين الحوثي ادعى النبوة وتارة الإمامة إلى الكثير من الاتهامات السخيفة التي كانت تنشرها وسائل إعلامة المختلفة والتي لا يليق ذكرها هنا كونها سيئة وقذرة لا تنبع إلا ممن يحملون نفوسا منحطة ومدارك قصيرة ، وفي كل الأحوال فقد بان كذب تلك الادعاءات وسخافتها وقلة قدرها وهذا اسلوب النظام الدائم في تعامله مع الخصوم بحيث لا يترك تهمة  الا ونشرها حتى ولو كانت مخالفة للمنطق كما قال في الحرب الأولى ان ابناء هذه المحافظة يقولون بدل السلام على الملكين في الصلاة بـ ( السلام عليك يا سيدي حسين !!!! ) وهذه تكفي لتكشف لنا إنحطاط هذا النظام وخبثه وحقارته أيضا .

وأمام هذه الثورة المباركة هو يستخدم ذات الأسلوب وسيسخر كل إمكانياته التي هي في الواقع إمكانيات الشعب للهجوم على الثورة ولكن نعتقد أن الشعب اليوم بات يعرف حقيقة هذا النظام ولن يصدقه أحد وسترتد هذه التهم والشائعات عليه وسيكون هو الخاسر الوحيد منها إنشاء الله تعالى  .


*كيف تقرؤون الثورة من الناحية السياسية ؟

نرى أن الثورة كانت الحل الوحيد القادر على تغيير واقع اليمن وإلى إيجاد حالة وطنية يلتف حولها كل فرقاء الوطن ويتوحدون على أهدافها لأن ما تركه النظام من إرث ثقيل كان كفيلا ألا يتوحد الشعب اليمني تحت أي إطار ولكن هذه الثورة كانت كفيلة بتجاوز التحديات ومخلفات النظام والحمد لله مسارها جيد حتى الآن وتوحدت كل الأطراف اليمنية الفاعلة تحت ظلها وأهدافها وهذا إنجاز وطني هام جدا .


*كيف يمكن أن تصفون المرحلة الثورية الحالية (بمعنى أخر إلى أين وصلت الثورة الشبابية) ؟

الثورة الشعبية كانت في أيامها الأولى كفيلة بإسقاط النظام بشكل نهائي كما نرى ونعتقد ولكن المؤامرات الخارجية والمحلية لاستهداف الثورة بدأت العمل سواء بإدخالها في دوامة من الحوارات التي لا تنتهي عند حد  ويستفيد النظام من خلالها الهروب ومن ثم تجاوزها مستفيدا من الغطاء الدولي أو من خلال إعطاءه مزيد من الوقت لكي يراوغ ويهاجم الثورة
وهذا ما حصل للنظام غطاء دولي بارز بحيث تمكن من إرتكاب المجازر الوحشية بحق الثوار في مختلف ساحات الوطن بدون أن يتحرك أي طرف دولي ضد هذه الممارسات الوحشية ، ولكن حق لهذه الثورة التي كشفت سوءة هذا النظام أن تكشف سوءة المجتمع الدولي الذي فضل أن يبقى متفرجا على المجازر التي يرتكبها النظام حتى الآن .

وهذه الممارسات التي استهدفت الثورة وكذلك المبادرات والحوارات ساعدت النظام واستفاد منها لوحده وتضرر منها كل الشعب اليمني بما فيهم من يهرولون وراء تلك المبادرات التي يظنون أنهم من خلالها سيحققون بعض مطالب الشعب كما يقولون أو يفقدون النظام الغطاء الدولي ولكن لا هذا ولا ذاك فلا الدعم الدولي انقطع عن النظام ولا تحقق لهم ما يقولون أنهم يسعون إلى تحقيقها عبر الحوارات وهذه هي شكلت مفارقات عكسية استطاع النظام من خلالها أن يناور ويهاجم ويستفيد من الوقت ليفكر في مزيد من المؤامرات التي تستهدف الثورة .

وبين هذه السحب السوداء يبقى نور الثورة قويا وإرادة الشعب المتوكلة على الله جل شأنه ستكون فوق كل المؤامرات وما بقاء الثورة الشعبية وتماسكها وبقاء المسيرات والإعتصامات حتى الآن إلا خير دليل على أن هناك قوة ثورية وهمم عالية لدى الشعب اليمني الثائر الذي يسعى للتغيير ويطمح إلى مستقبل افضل ستتجاوز إنشاء الله كل المؤامرات .

ونتمنى أن تكون كل الأطراف قد أخذت العبرة من هذه الفترة التي تجاوزناها ونحن نعيش في هذه الثورة المباركة أن تتحد كل القوى الوطنية مع الإرادة الثورية وان تكون للثورة قيادة تعبر عن الشعب وعن مطالبه وهمومه وطموحه وعندها إنشاء الله سيزول ما تبقى من النظام الظالم ويسطع نور الفجر والحرية وينعم كل اليمنيين بالأمن والإستقرار والخير والعطاء .


*ما هي المخاطر التي تحيط بالثورة خصوصا في ظل ضرب الساحات في المحافظات وكذلك ظهور الرئيس صالح في الفضائيات وتحدثه بتلك اللهجة الحادة المتزامن مع اقتراب موعد 17يوليو ؟

المخاطر كما ذكرناها آنفا إضافة إلى أن هناك عوامل أخرى يراهن عليها النظام وهي مرور الوقت مع حصول ضعف ووهن في همة الثوار وصمودهم وهذا يحتاج إلى صبر وتوكل على الله والتذكر دائما أن الناس في عمل يرضي الله تعالى لأنهم يواجهون ظالم ارتكب بحق الشعب كل أنواع الظلم والقمع سواء في المجال العسكري وهو يشن الحروب في جنوب الوطن وشماله أو وهو يمارس قمع الحريات ويكرس من حالات الفرقة بين أبناء الشعب وحالة الفساد التي وصل إليها النظام والتدني الكبير في مجالات واسعة سواء أمنية أو إقتصادية وحتى إجتماعية وثقافية كلها كفيلة ان يقف الشعب اليمني بقوة لمواجهة من رعاها وانتجها وأوجدها في المجتمع اليمني لأن من مسئوليات  الشعوب ان تتحرك لمواجهة الظلم وإلا تبقى واقفة أو راضية بما يجري عليها من ظلم وفساد فالشعوب قادرة على التغيير وقد أثبتت ذلك في عدة بلدان عربية ولن يؤثر ظهور الرئيس الظالم على مسار الثورة أبدا فالثورة بكامل قوتها وكانت قوية وما زالت بكامل قوتها وهو اليوم بنظامه اضعف مما سبق ونحتاج إلى مزيد من الصبر والصمود والمواصلة وعدم السماع لمن يحاول أن يبث الشائعات أو يتحدث عن مبادرات وحوارات أن يؤثر على صبرنا وقوتنا ويكون الهم مركزا على اسقاط النظام بكل مجرمية وفاسديه وإلى تغيير واقع اليمن المظلم إلى واقع جديد وهذا ما سيحصل إن شاء الله تعالى .


*ماذا قرأتم في تصريح الشيخ /صادق الأحمر في إحدى الفضائيات حين قال (نحن في الحقيقة أخطأنا عندما خضنا الحرب ـ نحن القبائل ـ مع إخواننا الحوثيين ؟

تصريح الشيخ / صادق الأحمر في قناة الجزيرة وحديثه عن الخطأ الذي حصل من جانبهم في الحروب الظالمة التي شنها النظام هو موقف شجاع يعكس الصدق والوفاء الذي عبر عنه الشيخ / صادق وهذه خطوة ستساعد الشعب اليمني في تجاوز المراحل السابقة ونبذ الثارات والخلافات وفتح صفحة جديدة للتعايش والإحترام المتبادل وسيكون لهذا الموقف إسقاطات إيجابية على مختلف القوى الوطنية سواء كانت قبلية أو سياسية أن يترك الجميع الماضي بكل ما فيه من فتن وحروب ومشاكل ويتطلع الجميع إلى المستقبل ويتم فتح صفحة جديدة يكون فيها التسامح والتعالي والإحترام المتبادل شعار المرحلة ، كما أن هذا الموقف سيساهم في بناء مستقبل واعد بالأمن والإستقرار تكون فيه النفوس هادئة ومطمئنة .


*أنتم تلقيتم اتصالات من عدة جهات واستقبلتم عدد من الشخصيات بشأن مواقفكم من اللقاء المشترك وما إذا كنتم ستنضمون للقاء المشترك وخصوصا بعد التأييد الكبير جدا من المستقلين داخل الساحات لكم ..هل لنا أن نعرف ما هو الغرض من هذه اللقاءات والتنسيقات وبماذا خرجت ؟

نحن نستقبل كل يوم وفود قادمة من أرجاء الوطن تأتي لتزور جزء من الوطن تتلمس همومه وتطلعات أبنائه ويشاهدون جرائم النظام وما خلفه من دمار هائل ما زال ماثلا للعيان حتى اللحظة وما تركته الحرب من آثار نفسية وإقتصادية على حالة الناس ويلتقون بالناس ويزرون مختلف القرى والمناطق إضافة إلى معرفة الحالة الثورية في المحافظات الشمالية وما فيها من تعايش وإخاء في إطار النضال السلمي الثوري القائم في كل البلد ويتعرفون على المجتمع بحالتهم الحقيقية بدون زيادة أو نقصان متذكرين دعايات النظام وكذبه على أبناء هذه المحافظات المظلومة وهذا هو الذي يجري الآن والإخوة في اللقاء المشترك كذلك زاروا هذه المحافظات المنكوبة وحضروا في المظاهرات الشعبية وقدموا كلمات للجماهير وعبروا عن إرتياحهم من الصورة الجميلة في هذه المحافظات
وخلال هذه اللقاءات والزيارات يتم بحث الحالة اليمنية والوضع السياسي ونستقبل الآراء ونستمع للنصائح والرأي الأخر ونلاحظ أن كثير من الشعب اليمني متمسك بالثورة ومستمر في النضال السلمي فيها حتى تتحقق أهدافها كاملة ، وهذا إنجاز يحسب للثورة فلولا هذه الثورة لما عرف الناس حالة الظلم والإبعاد التي تعيشها محافظات الشمال والجنوب في هذا الوطن .


*ماذا يعني لكم ضرب ساحات الحرية في المحافظات في ظل الصمت والتعتيم من قبل بعض الجهات التي يعتبرها الثوار في ساحة التغيير بصنعاء أنها سياسية متعمدة الغرض منها محاولة إخلاء هذه الساحات والإبقاء فقط على ساحة صنعاء للمراهنة عليها ؟

الاعتداء على الساحات جريمة بشعة لا نقبلها ابدا ونتألم لما يجري على إخواننا في الساحات من عدوان ظالم ومستكبر من قبل النظام الذي لا يريد أن يسمع إلا ما يشاء من التمجيد والتسبيح بحمده ليلا ونهارا وندرك أن هذه الجرائم وهذه الإعتداءات لها تداعياتها على الثورة وعلى النسيج الوطني ويؤلمنا الى ابعد الحدود ما يحدث على إخواننا أبناء وطننا من إنفراد النظام بالثوار ونقدم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي والإجتماعي لبقية الساحات ونؤكد لهم أننا معهم في كل حالاتهم وقد خرجت مسيرات كبيرة في هذه المحافظات تضامنا مع الساحات المعتدى عليها ولا سيما محافظة الحرية محافظة تعز التي تتعرض لاقسى أنواع القمع والتنكيل ونؤكد لإخواننا أننا معهم ولن نقف مكتوفي الايدي على ما يجري عليهم فركائز هذه الثورة رفضها للظلم بكل اشكاله
وأنواعه وما يجري على هذه الساحات هو من أشد انواع الظلم افلا نكون من الواقفين ضده بكل امكانياتنا وقوانا البشرية والمادية ؟


*كيف قرأتم الموقفين السعودي والأمريكي في ثورتي مصر وتونس وهل هناك سيناريو تحاول أن تنفذه كلا من التدولتين في ثورة اليمن وعن طريق من تريد تنفيذه وما هي رسالتكم للسعودية وأمريكا ؟

يجب ان ندرك اولا أن التدخل الخارجي لا يصب في مصلحة الوطن ولا الشعب فالشعب يعاني من هذا النظام لما يقارب 33عاما ولم يتحرك احد لإنصافه أو لإنقاذه وعندما وجدت الثورة تحركت الأطراف الخارجية ليس لتقف مع الشعب اليمني ولكن لتحافظ على مصالحها التي رعاها النظام الظالم وهكذا التدخلات الخارجية تراعي في الأساس مصالحها العليا سواء كانت سياسية أو عسكرية أو أطماع إقتصادية ومن هنا نقرأ دوافع التدخل الخارجي والسفير الأمريكي يتحرك في الساحة السياسية اليمنية بكل وضوح ويجمع مختلف الأطراف ويتم الحديث معه كوصي على البلد والشعب وله كافة الحرية في إتخاذ المواقف والإطلاع عليها وهذا أمر يعرفه الجميع فهل تحركات السفير الأمريكي نابعة من حرصهم على إستقرار الشعب اليمني ونابعة من ضرورة إزالة الظلم والقمع عليه أم هي في الأساس تخدم الأطماع الأمريكية في البلد  !؟


* ما هي الرؤية التي تقترحونها وترونها مناسبة لإنجاح الثورة الشبابية الشعبية وإخراجها من حالة الركود الثوري إن صح التعبير ؟

نرى أن الحالة الثورية اليوم هي بحاجة إلى مزيد من المواقف السياسية والثورية والإتحاد في الموقف والقرار والإندماج التام مع مطالب الشعب كشريحة واسعة من المجتمع قبل الأطر السياسية لأن الصوت الذي يسمعه ويعرفه الشعب هو ما يحاكي معاناته ووضعه ولذلك نحتاج إلى صبر وتفاني وإستعانة بالله وإعتماد عليه ومن ثم إتخاذ الكثير من الخطوات التي يرى الجميع نفعها وأهميتها ومن ابرزها رفض التدخل الخارجي بكل اشكاله وأنواعه ومن أي طرف كان والتوقف عن الدخول في مبادرات شكلية سنحت للنظام الإفلات من لهيب الثورة حتى الآن فلا يتكرر الخطأ وهذا يحتاج إلى جهود ليست فقط لمن في الساحات فمن هم في الساحات حتى الآن يقومون باشرف وأفضل المواقف الوطنية العليا وهم بحاجة إلى دعم وإسناد من شركاء الثورة وفرقائها والداعمين لها لا أن تبقى الأنظار فقط متجهة للساحات بل هنا دور مشترك بين الجميع يكون في مجمله مواقف قوية وواضحة مجمع عليها ثوريا وشعبيا والتحرك بعد ذلك إلى التصعيد في حالة جماعية يتحمل فيها كل الأطراف مسئوليتهم الوطنية تجاه الشعب وتجاه هذه الثورة وتجاه تلك الدماء الزكية الطاهرة التي سقطت في مختلف ساحات الإعتصام والمسيرات التظاهرية .


*ما هي رؤيتكم لليمن بعد الثورة وأين موقع القبيلة في الدولة المدنية الحديثة وهل ستختفي المظاهر المسلحة في بعض المحافظات ؟

اليمن بعد الثورة سيكون صورة رائعة تمثل روح الثقة بالنفس لدى الشعب عندما يشعر أن قوته وإرادته عظيمة ومؤثره وستعود الثقة للناس أولا بأنفسهم وثانيا سيكون هناك مستقبل سياسي في اليمن لا يستطيع أحد أن يرتكب فيه الفساد او الظلم لأن الثورة ستلاحق كل مفسد وكل مجرم وسيبقى الشعب حارسا أمينا لمصالحه الوطنية وستفرز الثورة حالة من الشراكة الوطنية في مختلف القضايا والوسائل وهذه ما زالت بحاجة إلى حالة ثورية تكون مستمرة تبقى حتى تتحقق كافة أهدافها بما في ذلك رسم صورة الوطن السياسي مستقبلا  ، والقبيلة كمكون إجتماعي يمني هي مستفيدة من هذا الوضع فهي تتأثر سلبا أو إيجابا ومن مصلحتها الإستقرار بل هي من أشد من يحتاج الأمن والإستقرار ، والمظاهر المسلحة ستختفي عندما يكون هناك نظام يحمي جميع ابناء الشعب اليمني ولا يشجع على الثارات والمشاكل كما انه في وجود دولة تحمي الحقوق والحريات وتبسط الأمن والاستقرار وتحترم الجميع لن يكون هناك أي مبرر لبقاء المظاهر المسلحة في المحافظات .


*كيف يمكن أن تصفون الحياة في محافظة صعدة من ناحية الدوام الرسمي للموظفين ـ التواجد الأمني وانواعة ـ وفيما يتمثل دوركم بعد أن رشحت المجالس المحلية فارس مناع محافظا للمحافظة ؟

الحياة في محافظة صعده حياة طبيعية يسودها الأمن والإستقرار وتمارس الدوائر الحكومية مهامها بكل يسر وسهولة ، وبخصوص الدوام الرسمي فالسلطة المحلية هي من يجب عليها أن تراقب مثل هذه الحالات لأنها مسئوليتها الأولى وما نراه حاليا دوام لا باس به ، لكن لسنا على إطلاع كامل بذلك وأي فساد مالي أو إداري سيرفضه الشعب وترفضه الجماهير ولذلك نعتقد أنه حتى الأن ما زالت الأمور تسير بخير .

والسلطة المحلية في المحافظة هي من اختارت لها محافظا وهذا شأنهم نحن لا نتدخل فيه ، ما يهم الناس هو توفير احتياجاتهم المعيشية ووجود الأمن الذي حرمت منه المحافظة لمدى سنوات كثيرة وهي الأن تعيش حالة من الأمن والإستقرار قد لا تتواجد في بقية المحافظات الأخرى وهذا نتيجة للتعايش السلمي والتفاهم السائد بين كل التنوع الإجتماعي في المحافظة والحالة في صعدة تثبت كذب إدعاء النظام الذي يقدم نفسه حاميا للبلاد من الدخول في حرب أهلية أو مشاكل بين ابناء المجتمع .


تنوية من السفير برس (المقابلة مع السيد عبد الملك الحوثي بلسان المتحدث الرسمي محمد عبد السلام).

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

ان هاولإ اشهدا الابرار العظماء هم لا يقلون شأنً عن شهدا يوم بدر ولايقلون شأنً عن شهداء احد ,,,,, السيد / عبدالملك بدرالدين الحوثي

ان هاولإ اشهدا الابرار العظماء هم لا يقلون شأنً عن شهدا يوم بدر ولايقلون شأنً عن شهداء احد مع رسول الله محمد ولا عن كل تلك المعارك التى سقط فيها شهدا الاسلام سواً في صفين او في كربلاء او في الكوفه او في اي مكان او في اي زمان القضيه هي التى تجمع لا الزمان يفرق ولا المكان يفرق القضية الواحده الراية الواحدة الهدف الواحد الطريق الواحد انها طريقُ واحده القران ورايته دين الله و تعاليمه قضيةُ تجمع ما فرقه الزمان وما باعدهُ الايام,,,,,
السيد / عبدالملك بدرالدين الحوثي

الأحد، 17 يوليو 2011

وإن تطيعوه تهتدوا

موقع أنصار الله || الحقيقة
 

وإن تطيعوه تهتدوا
الهداية بمفهومها الواسع ومدلولها الشامل لكل ما يحتاج الإنسان إلى هداية فيه قضية تكفل بها خالق الإنسان الذي يعلم الغيب والشهادة (إن علينا للهدى) وكم من الآيات الكريمة التي تبين أن القرآن الكريم هو طريق الهدية ومنبعها(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) .. أقوم في كل شيء بمعنى أفضل وأحسن ما يمكن أن يقيم حياة الناس وتستقيم به أمورهم فالقرآن وحده هو الذي يهدي إليها.. وقد اقتضت السنة الإلهية في منهجية الهداية أن تكون على أساس منهج وعلم, منهج من عند الله الكامل حتى يكون منهجاً كاملاً وعلم يصطفيه الله يؤهله الله يكمله الله ليتحرك بهذا المنهج الكامل لتحصل الهداية الكاملة.. فالغاية العظيمة من الإستخلاف في الأرض وظهور الدين هي مرتبطة بقضية الرسول (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله) وكثير من الآيات التي تربط حصول النور والهداية وإخراج الناس من الظلمات إلى النور تربط ذلك بالرسول (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) (إليك) هذه هامة جداً نحن بحاجة إلى تأملها وإلا فسيفقد الإنسان الهداية .. ولن تتحقق تلك الغايات العظيمة التي أرادها الله لعباده لذلك يقول الله (وإن تطيعوه تهتدوا) هذه توضح العلاقة الصحيحة التي يريدها الله منا تجاه رسله وأنبيائه الطاعة المطلقة لأنه بعد كمال الدين وكمال القرآن وكمال الرسول ماذا بقي؟!.. (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).

معرفة الرسول عظمته.. كماله.. حكمته.. قوته.. تلك المعرفة الكاملة التي تؤدي إلى التسليم المطلق هذا هو ما تحتاج إليه الأمة اليوم.

الأمة تتعامل مع الدين وكأنه ناقص قاصر يحتاج إلى من يكمله هذا جهل كبير بالله أولاً وبرسوله ثانياً وبكتابه ثالثاً, الرسول يمثل هداية ... يمثل نوراً يمثل حلاً يمثل نجاةً يمثل فوزاً يمثل نصراً وما أحوج الأمة اليوم لكل هذا.

معرفة الرسول من خلال القرآن هي المعرفة التي نعرف من خلالها الرسول بالشكل الصحيح لأننا لا نعاني فقط من قصور في معرفة الرسول بل نعاني أيضاًٍ من المعارف المغلوطة عن الرسول الأكرم تلك التي قدمت الرسول شخصاً لا يفهم الحياة... شخصاً يحتاج إلى من يعدل تصرفاته شخصاً لا يجيد أدب التعامل مع الآخرين هذه النظرة سيئة جداً في مجملها ومضمونها هي إساءة إلى الله الذي أرسله إساءة إلى الدين.. فنحن بحاجة إلى المصدر الصحيح الذي نعرف منه الرسول كما هو عليه كما أراد الله أن يكون عليه كما تحدث الله عنه كما أراد الله أن تكون علاقتنا به.. وماذا يمثل بالنسبة لنا.. بما يتجلى لنا عظمة هذا الرسول الأكرم في كلما قاله وفي كلما عمله وفي كل حركة له وموقف له .. فيعظم في أنفسنا فنجله ونقدسه وننزهه .. لنصل في نهاية المطاف إلى أن نطيعه طاعة مطلقة.. وإلا فلن نهتدي.. ولن نرشد.. ولن نخرج من هذه الوضعية السيئة وستظل آثار المخالفة والعصيان والتجاهل تلاحقنا في الدنيا والآخرة.